كانت القراءة هي ملاذي وعزائي، وسلواي، وحافزي على الاختيار: القراءة لمجرّد متعة القراءة، للسكون الجميل الذي يُحيط بك وأنتَ تصغي إلى أصداء كلمات المؤلف تتردّد في رأسك. •| بول أوستر – حماقات بروكلين ..

1
8
20